![]() |
| إصابات ميدان التحرير |
التحرير -فاتن حلمي ومحمد عبد القوي:
«خرطوش جديد في مواجهة المتظاهرين في ميدان التحرير
أكثر قدرة على الاختراق».. هكذا كشف الدكتور هشام عبد الحميد، مدير عام منطقة القاهرة
والجيزة للطب الشرعي ،أن قوات الأمن المركزي والجيش تستخدم نوعاً من الخرطوش، أكثر
قدرة على الإختراق وإحداث الإصابات عن ذلك المستخدم منذ بداية ثورة 25 يناير، وهو ما
دلت عليه التقارير الطبية التي أثبتت إستخراج أجسام معدنية غريبة من أجساد الشهداء والمصابين في ميدان
التحرير مختلفة عن ما كان يستخدم منذ بداية ثورة يناير.
عبد الحميد، قال، أن الخرطوش المستخدم حالياً «مكنش موجود في مصر،و انها المرة الأولى
التي يتم الاستعانة فيها بهذا النوع لفض المعتصمين»،
مضيفاً أن الخرطوش الواحد يحتوي على 355 «رشاشة»
يقدر قطرها بـ1/2 سم، وهو حجم كبير أكثر تأثيراً
على إختراق العظام، ولديه سرعة أعلى من الخرطوش المستخدم قديماً والذي كان قطرها 2 مللى.
وعن قنابل الغاز المستخدمة، قال عبد الحميد،
أنه يستحيل إحتواءها على غاز الأعصاب، لان الأثار الناتجة عن هذا الغاز كارثية، وقادرة
على إبادة الآلاف من البشر، وهذا ما يخالف الواقع في ميدان التحريرـ حيث لم يتجاوز
عدد القتلي 30 قتيلاً، الا أن النوع المستخدم حالياً هو نوع من قنابل «السي اس»، وتكمن
خطورته عندما يطلق في الأماكن المغلقة، حيث يحتوي هذا على حمض النيرتيك وهيدروكسيد
الألمونيوم، والذي ينتج عن تفاعلهم غاز الأمونيا ويعمل عندها على تهييج الأغشية المطاطية
والأعصاب.
الدكتورة منى مينا عضو مجلس نقابة الأطباء –وعضو بارز بحركة أطباء بلا
حقوق أكدت أن قوات الأمن استخدمت لأول مرة البلي المطاطى الذي لم يكن مستخدما في ثورة
25 يناير، والذى يعد نوع من أنواع الرصاص المطاطي، مشيرة إلى ان البلي المطاطي المستخدم حاليا فى الميدان يبلغ قطره
½ سم، ويوجد نوع أخر يستخدم ايضا في الميدان قطره واحد سنتميتر، موضحا ان هذا النوع من الرصاص المطاطى
يعد اكثر قدرة على اختراق جسم الانسان وإصابته إصابة أكيدة.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق