
عطية شاب إخواني، في عقده الثالت، تعرفنا عليه خلال مشاركته في ورشة تدريبية بعنوان الحياه حق بمركز الاندلس، لا نعرف عنه سوى أنه خريج كلية الدعوة الاسلامية، وينتمي إلى جماعة الإخوان المسلمين.. عطية اعتقل من قبل حمير أمن الدولة، وهو يقوم بتغطية أحد أنشطة جماعتة بمحافظة الشرقية، منذ ذلك الحين ويتهافت زملاءه الذين تعرفوا عليه في الورشة وعرفوا عنه طيبة القلب وخفة الدم، على مساعدته سواء بالضامن معه، أو ترويج قضيته لدى جهات حقوق الانسان للمطالبة بالافراج عنه.
وجدت على صفحة عطية على موقع التواصل"فيس بوك" اكثر من مائة وعشرين صديق، لم يهتم أي منهم بالحديث على عطية أو اعتقاله، لذلك فأنا أحيكم يا شباب "ورشة الحياه حق"، على دوركم النبيل في قضيته..
عندما اخبرني إبرهيم العجمي على صفحتي بخبر إعتقال عطية ،لم اتفاجأ أو احرك ساكناً، ليس لجفاء قبلي ولكن لأني أعلم ان الاعتقالات في صفوف الإخوان إجراء معتاد من قبل بغال أمن الدولة،اعتدنا ان تشهده مصر في مثل هذة الاوقات التى يستقوى فيها الصراع بين الإخوان والحزب الوطني للفوز بمقاعد البرلمان،وانا على يقين بأن عطيه ومن مثله في جماعة الإخوان مستعدينلأن يتم إعتقالهم في أي لحظة. فمن المؤكد انه كان يعلم انه تم إعتقال اكثر من 1200عضو من اعضاء الجماعة في إسبوع وكل تهمتهم بتهمة المشاركة في مسيرات سلمية مؤيدة لمرشحي جماعة الإخوان.
فاليوم كنت مشاركاً في وقفة إحتجاجية امام نقابة الصحفيين للإفراج عن 1200 معتقل حالهم مثل حال عطية بل اشد وأعظم..،كل ما اود ان اقوله ، ان القضية قضية بلد بتهين مواطنيه، مش قضية فرد، فانا انظر لاسرة عطية كما انظر ل 1200 اسرة أخرى، غداً ستعود يا عطية فالوقحة لن تصمد كثيراً ..
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق